المعرض المغربي للعلامة التجارية: منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتوسيع الفرص الدولية.
ترأس السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيد عمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، يوم الأربعاء 12 فبراير 2025، افتتاح النسخة الأولى من المعرض المغربي للعلامة التجارية، بحضور السيد حسان بركاني، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء-سطات، والسيد محمد الفن، رئيس اللجنة المنظمة للمعرض ورئيس الفيدرالية المغربية للعلامة التجارية.
إلى جانب مجموعة من أعضاء الغرفة، شهدت مراسيم الافتتاح حضور السيدة ماريسا دي سكوت توريس، القنصل العام للولايات المتحدة بالدارالبيضاء، إلى جانب عدد من سفراء وقناصلة دول إفريقية بالمغرب.
ويهدف “المعرض المغربي للعلامة التجارية” إلى إبراز الفرص التي يوفرها السوق المغربي لأصحاب الامتياز والمستثمرين الدوليين، حيث يشكل منصة استراتيجية تجمع الفاعلين الرئيسيين في القطاع، وتعزز الشراكات بين العلامات التجارية العالمية ورواد الأعمال المحليين، مما يساهم في ترسيخ مكانة المغرب كمركز للفرنشايز في إفريقيا.

ومن خلال كلمته، شدد السيد رياض مزور على الدور الاستراتيجي لنظام الامتياز التجاري في دعم ريادة الأعمال، مشيرًا إلى نجاح النموذج الأمريكي. كما أوضح أن هذا النظام يقوم على شراكات استثمارية لنقل الخبرات دون الحاجة إلى دعم أو تقنين، داعيًا المستثمرين إلى استكشاف الفرص المحلية وتطوير شراكات مبتكرة.
من جهته، أكد السيد عمر حجيرة أن وزارة الصناعة والتجارة تولي أهمية خاصة لدعم العلامات التجارية المغربية في توسعها الدولي، مشيرا إلى أن برنامج التجارة الخارجية 2025-2026 سيتضمن محورًا استراتيجيًا لتمكينها من إنشاء فروع بالخارج وتعزيز حضورها في كبرى المتاجر العالمية، وذلك ضمن رؤية جديدة لتطوير منظومة الامتياز التجاري.
في كلمته، عبر السيد حسان بركاني عن شكره للمنظمين وللحضور، مشيدا بالجهود التي بذلت لتنظيم هذا المعرض. وأكد أن الحدث يعكس الأهمية المتزايدة للامتياز التجاري في تعزيز ريادة الأعمال، معربًا عن تقديره للفرص التي يتيحها المعرض للمشاركين لتعزيز الشراكات وتوسيع نطاق الأعمال.
من جانبها، أشادت السيدة ماريسا سكوت بمتانة الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة، مؤكدة انفتاح المستثمرين والمؤسسات البنكية الأمريكية على دعم رواد الأعمال المغاربة. كما نوهت بالمناخ الاستثماري في المغرب، الذي ساهم في نجاح العلامات التجارية الأمريكية من خلال شراكات فعالة مع نظرائهم المغاربة.
وقد أكد السيد محمد الفن، على أهمية المعرض في تسريع نمو رواد الأعمال ودور الامتياز التجاري في هيكلة الاقتصاد الوطني. كما أشار إلى الطموحات التي يضعها المغرب بحلول 2030 لامتلاك 100 علامة تجارية مغربية صاحبة امتياز.
وقد شهد المعرض المغربي للعلامة التجارية مشاركة غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء-سطات برواق متميز، قدمت من خلاله مختلف خدماتها لفائدة المستثمرين ورواد الأعمال.

يُعتبر “المعرض المغربي للعلامة التجارية” خطوة هامة نحو تحقيق الطموحات الكبرى للمغرب في مجال الامتياز التجاري، حيث يعكس إرادة قوية لتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع الفرص الاقتصادية في الأسواق الدولية.