المشاريع الكبرى
المعهد الرقمي والتدبير
فكرة المشروع والسياق
في عالم متطور باستمرار، تبرز التحولات الرقمية كمنهج جديد يعيد تعريف كامل المشهد المهني على المستوى العالمي. نحن شهود على ثورة في الوظائف وارتفاع الفرص في سياق من التغيير السريع والديناميكي.
تحت هذا السياق، أنشأت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء-سطات معهد الرقميات وإدارة الأعمال (IDM)، بهدف تشكيل قادة المستقبل، الذين يكونون جاهزين لمواجهة التحديات المثيرة في عصر الرقميات.
يحتل مشروع معهد التدريب مكانة مركزية في محفظة مشاريع الفائدة الاقتصادية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء-سطات، وفي خطة العمل الاستراتيجية للفترة من 2021 إلى 2027.
باختصار، يسعى معهد الرقميات وإدارة الأعمال (IDM) لأن يكون منصة تدريبية حقيقية في مجالات الرقميات والتجارة، مساهماً في تنمية منطقة الدار البيضاء-سطات، وربما يكون مثالاً جيداً ومرجعاً لغرف التجارة في المملكة.
IDM هو ساحة تعلم ديناميكية حيث تتقاطع الابتكار والإدارة الرقمية. نحن نستكشف نضج الشركات والإدارات، ونغوص في الحدود الجديدة للعالم الرقمي. إنها دعوة للتوقع المستقبل، واكتساب المهارات التي ستشكل اقتصاد الغد.
مفهوم العودة إلى القيادة الإقليمية لغرف التجارة يشكل عنصراً مركزياً في منهجنا. نحن نطمح إلى استعادة موقع الريادة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء-سطات على المستوى الإقليمي، مدركين دورها الحاسم في التنمية الاقتصادية المحلية وتعزيز الشركات. تتماشى هذه الاتجاهات الاستراتيجية أيضا بشكل مثالي مع أهداف الخطط والسياسات القطاعية. فبالفعل، تم تصميم رؤيتنا بحيث تكون متوافقة تماما مع المبادرات والطموحات المحددة في هذه الأطر، مما يضمن التناغم والتآزر الضروريين لتعزيز النمو الاقتصادي الإقليمي بطريقة مستدامة وشاملة.
الأهداف
المشروع الذي نتطلع إليه يجسد رؤية تركز على الابتكار والكفاءة، مع إرساء ثقافة جديدة داخل مؤسستنا. يتميز المشروع بطابعه الشامل، حيث يهدف إلى جمع وتعبئة جميع أصحاب المصلحة للتعاون بشكل مثمر. من خلال نهج مزيج التسويق، يسعى مشروعنا إلى دمج استراتيجيات متعددة لتعظيم تأثير وملاءمة عرضنا.
نستهدف بشكل خاص قطاعات ومجالات معينة في إطار عروضنا التدريبية، لضمان استجابة ملائمة لاحتياجات هذه المجالات الخاصة. من خلال التركيز على هذه الجوانب، يسعى معهدنا إلى تعزيز الابتكار، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتعزيز ثقافة التعلم الديناميكية الموجهة نحو المستقبل.