Skip links
747819907 1449998317163479 9057820402990108620 N

الزكاة رافعة للاستثمار والاستقرار الاجتماعي: ندوة علمية بشراكة بين الغرفة والمجلس العلمي الجهوي.

بالمقر المركزي لغرفة التجارة والصناعة و الخدمات للدارالبيضاء – سطات، وتنظيم مشترك بين كل من غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات، و المجلس العلمي الجهوي لجهة الدارالبيضاء سطات، تم عقد ندوة علمية حول الزكاة والتي اتخذت عنوانا لها “الزكاة نماء للإستثمار وتحقيق للعدالة والإستقرار”.
ويأتي تنظيم هذه الندوة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للمجلس العلمي الأعلى بخصوص فريضة الزكاة، وما استجد في ميدان التجارة والصناعة والخدمات والفلاحة والصيد البحري … وغيرها من الأنشطة المدرة للدخل. وتنزيلا للخطة بالملكية لجعل هذه السنة سنة احتفال بالسيرة النبوية، بمناسبة مرور 15 قرنا على ميلاد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتنزيلا للفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى بشأن الزكاة.
تميزت الندوة العلمية التي حضرها ثلة من نساء ورجال الأعمال إلى جانب السادة العلماء رؤساء بعض المجالس العلمية المحلية، والسادة أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدارالبيضاء إضافة إلى نخبة من رؤساء الجمعيات المهنية بالكلمة الترحيبية للسيد حسان بركاني رئيس الغرفة، والكلمة التأطيرية للندوة والتي ألقاها السيد رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الدارالبيضاء سطات، الدكتور محمد مشان، وكذا بالعروض الهامة التي ألقاها السادة العلماء والتي تهدف إلى الإحاطة بموضوع الزكاة واهميتها والأدوار التي تقوم بها في الدورة الاقتصادية والنماء الاجتماعي وذلك من خلال أربعة محاور وهي: محور مستجدات الزكاة السياق والدواعي والمقاصد، ومحور فقه الزكاة بين المستجدات والمتجددات، ومحور أثر الزكاة على الفرد والمجتمع، ومحور أساليب الإسلام في الدعوة إلى إخراج الزكاة.
تلت هذه العروض جملة من المداخلات والتساؤلات التي تقدم بها الفاعلون الاقتصاديون، وتمت الإجابة عنها، وتسجيل بعض التوصيات التي كانت لب هذه الندوة العلمية. كما ناقش السيدات والسادة الفاعلون الاقتصاديون مختلف القضايا الآنية المتعلقة بالقطاعات والمستجدات التي تضمنتها فتاوى المجلس العلمي الأعلى.
وفي ختام هذه الندوة العلمية تمت تلاوة برقية الولاء وإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، والدعاء الصالح لمولانا محمد السادس نصره الله وأيده.

Leave a comment